16 أكتوبر 2026
بيان رسمي: إجابات بشأن عملية الإحالة المدعومة
في بيان رسمي، تجيب الخدمة الصحفية للمركز عن الأسئلة الرئيسية التي أُثيرت عبر الإنترنت حول عملية الحصول على إحالة إلكترونية مدعومة لعلاج السرطان في طشقند.
تُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي وفي المنشورات الإلكترونية رسائل تفيد بأن عملية الحصول على إحالة مدعومة للعلاج قد أصبحت أكثر تعقيداً للمرضى المصابين بأمراض أورامية في مدينة طشقند. ونقدّم فيما يلي إجابات عن الأسئلة الرئيسية الواردة في هذه الرسائل.
**ما هي المدة المحددة لتنظيم الإحالة الإلكترونية وتأكيدها؟ وكم من الوقت تستغرق العملية عملياً في المتوسط؟ وكم عدد الطلبات التي تأخرت؟**
بدأ إدخال سكان مدينة طشقند إلى المستشفى استناداً إلى الإحالات الإلكترونية المدعومة في نظام DMED في 2 أكتوبر 2026. وعندما تكون الوثائق كاملة ويعمل النظام بثبات، يمكن عملياً إنجاز التنظيم والإدخال إلى المستشفى خلال 3 إلى 4 ساعات. وهذه ليست مدة معيارية واحدة ولا متوسطاً محسوباً: فوفق الإجراء المحدد، يُخصَّص يوم عمل واحد لكل مرحلة على حدة، ويومان من أيام العمل لرأي اللجنة الجمهورية للاختيار الطبي. وفي الفترة من 2 إلى 14 أكتوبر، وبسبب صعوبات تقنية في النظام، تأخّر تأكيد نحو 228 إحالة، وهو ما أثّر على الإدخال المخطَّط لهؤلاء المرضى إلى المستشفى.
**على أي أسس لا تُؤكَّد الإحالة؟ وإذا رُفض الطلب، فإلى أين وخلال أي مدة يمكن للمريض أن يتقدّم بشكوى؟**
تُراجَع الإحالات على أساس المؤشرات الطبية والمتطلبات السارية، بما في ذلك قائمة الأمراض المعتمدة بالأمر رقم 7 الصادر عن وزارة الصحة (التسجيل الحكومي رقم 3632). وإذا تبيّن وجود نواقص في التنظيم، تُعاد الإحالة إلى العيادة التي أرسلتها لتصحيحها. ولا يُعدّ ذلك رفضاً نهائياً لتقديم المساعدة الطبية. ويجوز للمريض غير الراضي عن القرار أن يراجع إدارة المؤسسة أو جهة الصحة الأعلى. ووفق الإجراء العام، تُقدَّم الشكوى إلى الجهة الأعلى في موعد لا يتجاوز سنة واحدة من لحظة العلم بانتهاك الحقوق. ويُنظَر في الطلب خلال 15 يوماً، وحتى شهر واحد إذا تطلّب الأمر دراسة إضافية.
**هل يتعيّن على المرضى الذين يواصلون العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي المرور عبر العيادة من جديد في كل مرحلة؟ وهل توجد خطة لاختصار هذا المسار؟**
وفق إجراء العمل الساري، يخضع المريض قبل إحالته إلى الدورة العلاجية التالية للفحوصات المخبرية اللازمة في العيادة المسجَّل لديها. وإذا لم تُكتشف موانع للعلاج، تُنظَّم الإحالة الإلكترونية المدعومة. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان سلامة العلاج. وللحدّ من الزيارات المتكررة، من المناسب اعتماد التبادل الإلكتروني لنتائج الفحوصات وتبسيط إعادة إصدار الإحالات.
**كيف ينبغي أن يتصرّف المريض في الحالات الطارئة والسريعة التطور؟ وهل توجد آلية لاختصار المدد في مثل هذه الحالات؟**
إذا تدهورت حالة المريض بشكل حاد، فعليه الاتصال بخدمة الإسعاف الطبي أو التوجّه إلى قسم القبول الطارئ. وفي هذه الحالة لا يُطلب انتظار إحالة إلكترونية مخطَّطة. وفي الحالات السريعة التطور، ينبغي أن يقيّم طبيب الأورام أولوية بدء العلاج. أما في الإدخال المخطَّط إلى المستشفى، فعندما تكون الوثائق كاملة والنظام مستقراً، يمكن إنجاز العملية خلال 3 إلى 4 ساعات.
**هل خضع أطباء الأسرة في طشقند لتدريب وفق الإجراء الجديد؟**
دُرِّب أطباء الأورام في المناطق على إجراء الكشف الأولي عن المرضى، وإحالتهم إلى فحص معمّق، وتنظيم الإحالات الإلكترونية للعلاج في المستشفى.
**ما هي الوثائق التي يجب على المريض جمعها بنفسه؟ وهل يمكن استحداث اختصاصي واحد يرافقه من البداية إلى النهاية؟**
الوثائق الطبية الأساسية اللازمة للإحالة هي نتيجة الفحص النسيجي ورأي الاختصاصي بشأن العلاج. وتُحدَّد الحاجة إلى فحوصات إضافية بحسب حالة المريض ونوع العلاج. ولا حاجة إلى استحداث وظيفة جديدة منفصلة لمرافقة المريض. ويمكن أن تُسنَد مهمة التنسيق بوضوح إلى طبيب الأسرة الحالي أو طبيب الأورام في المنطقة. والأهم أن يعرف المريض بدقة الجهة التي يراجعها في كل مرحلة.
الخدمة الصحفية للمركز.